1- أهمية الالعاب التربوية في تدريس الصفوف الأولية

أشارت الدراسات الحديثة إلى أن استخدام الحواس المختلفة هو طريق التعلم والتطور , كما أشارت إلى أن اللعب الذي يتيح فرصة استخدام الحواس والعقل يسمح للطفل باكتشاف العالم من حوله وفهم بيئته ومعرفة ذاته ,
ذلك لأنه يتعلم ثقافة مجتمعه وقيمه وتطور
قدراته ومهارات تفكيره من خلال ممارسته لألوان مختلفة من اللعب فيتفاعل مع
مواده , وأدواته , ويتعلم ثقافة مجتمعه ولغته لتكون عونا له على التفاعل
والتواصل مع العالم الخارجي من حوله .
ولأهمية الموضوع في مرحلة الصفوف الأولية فإنه يحتاج من معلمي المرحلة كل عناية واهتمام ليساعد على تنظيم المواقف التعليمية , فهو بذلك يسهم في خلق جو من المرح واكتشاف المواهب ويحقق التعلم الفعال .
ولأهمية الموضوع في مرحلة الصفوف الأولية فإنه يحتاج من معلمي المرحلة كل عناية واهتمام ليساعد على تنظيم المواقف التعليمية , فهو بذلك يسهم في خلق جو من المرح واكتشاف المواهب ويحقق التعلم الفعال .
وينتقل بالتلاميذ من النظرية المجردة إلى مجالات تربوية وتعليمية أرحب وأوسع .
الألعاب التربوية :
يعرف بعض علماء التربية اللعب بأنه ( نشاط موجه أو غير موجه يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية ,
ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية .
وتعد الألعاب التربوية في مرحلة الصفوف الأولية من أهم الأدوات والطرق الأكثر فاعلية في تمكين الأطفال من تعلم المواد الدراسية وممارستها على نحو أفضل .
وسنتناول هنا مجال ألعاب القراءة التعليمية إذ ثبت جدوى هذا الأسلوب في مرحلة الصفوف الأولية , ويعود ذلك إلى انسجامها مع طبيعة الطفل وخصائصه العقلية والحركية
وتعد الألعاب التربوية في مرحلة الصفوف الأولية من أهم الأدوات والطرق الأكثر فاعلية في تمكين الأطفال من تعلم المواد الدراسية وممارستها على نحو أفضل .
وسنتناول هنا مجال ألعاب القراءة التعليمية إذ ثبت جدوى هذا الأسلوب في مرحلة الصفوف الأولية , ويعود ذلك إلى انسجامها مع طبيعة الطفل وخصائصه العقلية والحركية
.
أهداف ألعاب القراءة:
أهداف ألعاب القراءة:
1- خلق روح المنافسة الحرة بين الأطفال .
2- تنمية روح العمل الجماعي النشط والفعال .
3- تنمية قدراتهم على القراءة والاستيعاب وتنمية مهارات التعلم الذاتي .
4- جذب انتباههم وإثارة دافعيتهم .
5- تحفزهم على قراءة الحروف والمقاطع وذلك بإكسابهم مهارة التحليل والتركيب وتكوين الجمل .
6- كشف المواهب ورعايتها وتوفير فرص النمو المتكامل .
وعند اختيار اللعبة التربوية المقترحة لاستخدامها في موقف تعليمي لابد من التخطيط الواعي , واتخاذ الخطوات التالية :
1- معرفة الطفل : وتشمل سنه وميوله
2- معرفة اللعبة : من حيث قواعدها ونشاطاتها والمهارات اللازمة لها .
3- معرفة المواد اللازمة لها وأنواعها .
4- تحديد الأهداف التعليمية السلوكية التي تخدمها اللعبة
2- التعلم باللعب
أكدت البحوث التربوية أن الأطفال كثيرًا ما يخبروننا بما يفكرون فيه ، وما يشعرون به من خلال لعبهم التمثيلي الحر واستعمالهم للدمى والمكعبات والألوان والصلصال وغيرها،ويعتبر اللعب وسيطًا تربويًا يعمل بدرجة كبيرة على تشكيل شخصية الطفل بأبعادها المختلفة ؛ وهكذا فإن الألعاب التعليمية متى أحسن تخطيطها وتنظيمها والإشراف عليها تؤدي دوراً فعالا في تنظيم التعلم،وقد أثبتت الدراسات التربوية القيمة الكبيرة للعب في اكتساب المعرفة ومهارات التوصل إليها إذا ما أحسن استغلاله وتنظيمه .
تعريف أسلوب التعلم باللعب
يعرّف اللعب بأنه نشاط موجه يقوم به الأطفال لتنمية سلوكهم وقدراتهم العقلية والجسمية والوجدانية، ويحقق في نفس الوقت المتعة والتسلية ؛ وأسلوب التعلم باللعب هو استغلال أنشطة اللعب في اكتساب المعرفة وتقريب مبادئ العلم للأطفال وتوسيع آفاقهم المعرفية.
أهمية اللعب في التعلم :
1- إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك. 2- يمثل اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء. 3- يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفردية وتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم. 4- يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات التي يعاني منها بعض الأطفال. 5- يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال . 6- تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية و تحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال.
فوائد أسلوب التعلم باللعب
يجني الطفل عدة فوائد منها :
1- يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة.
2- يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين . 3
- يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها .
4- يعزز انتمائه للجماعة .
5- يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل .
6- يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها
أنواع الألعاب التربوية
1- الدمى : مثل أدوات الصيد ،السيارات والقطارات،العرايس، أشكال الحيوانات،الآلات،أدوات الزينة .... الخ .
2- الألعاب الحركية : ألعاب الرمي والقذف ، التركيب ، السباق ، القفز ، المصارعة ، التوازن والتأرجح ، الجري ، ألعاب الكرة .
3- ألعاب الذكاء : مثل الفوازير، حل المشكلات ، الكلمات المتقاطعة..الخ.
4- الألعاب التمثيلية : مثل التمثيل المسرحي ،لعب الأدوار .
5- القصص والألعاب الثقافية : المسابقات الشعرية ، بطاقات التعبير .
دور المعلم في أسلوب التعلم باللعب :
1- إجراء دراسة للألعاب والدمى المتوفرة في بيئة التلميذ .
2- التخطيط السليم لاستغلال هذه الألعاب والنشاطات لخدمة
أهداف تربوية تتناسب وقدرات واحتياجات الطفل .
3- توضيح قواعد اللعبة للتلاميذ .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
شروط اللعبة
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .
4- ترتيب المجموعات وتحديد الأدوار لكل تلميذ .
5- تقديم المساعدة والتدخل في الوقت المناسب .
6- تقويم مدى فعالية اللعب في تحقيق الأهداف التي رسمها.
شروط اللعبة
1- اختيار ألعاب لها أهداف تربوية محددة وفي نفس الوقت مثيرة وممتعة .
2- أن تكون قواعد اللعبة سهلة وواضحة وغير معقدة .
3- أن تكون اللعبة مناسبة لخبرات وقدرات وميول التلاميذ
4- أن يكون دور التلميذ واضحا ومحددا في اللعبة .
5- أن تكون اللعبة من بيئة التلميذ .
6- أن يشعر التلميذ بالحرية والاستقلالية في اللعب .
المصدر:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق